حجم الخط : | |

عن التدريب القانوني في شبكة المحامين العرب :-
  • تنطلق شبكة المحامين العرب في مفهومها للتدريب القانوني أنه تعليم قانوني متواصل لا يتوقف ، ونقل خبرة من محامي متمرس إلى زميله الآخر عن طريق التطبيق العملي المكثف ، بواسطة وسائل التقنية الإلكترونية الحديثة ..
  • وتتمثل رسالة الشبكة حول التدريب في ( الارتقاء بمهنة المحاماة في الوطن العربي عن طريق رفع المستوى العلمي للمحامي وتطوير مهاراته باستمرار وصولا إلى الاحتراف )
  • وتهدف شبكة المحامين العرب من نهوضها بالتدريب القانوني إلى ما يلي :-
    1. محافظة المحامي على مستواه العلمي ، وتطويره ، وإكسابه المعلومات المتجددة والمعارف المتعلقة بمهنته واساليب الاداء الامثل فيها .
    2. تمنية المهارات الشخصية للمحامي وصقلها بالتطبيق العملي المكثف .
    3. تمكين المحامين من استثمار الطاقات التي يختزنونها ولم تجد طريقها للاستخدام الفعلي عن طريق تطوير أدوات التواصل بين بعضهم البعض .
    4. الارتقاء بأخلاقيات المهنة وسلوكها واستعادة قيمها ، وتعزيز قيم احترام الزمالة والقضاء والغير .
  • وتتمثل رؤية الشبكة في هذا الجانب في ( طموح شبكة المحامين العرب إلى أن تكون السباقة والمتقدمة والرائدة في قطاع التدريب القانوني في الوطن العربي ، ورسم معاييره وتحقيق نتائجه )
  • ولكي تحقق شبكة المحامين العرب رسالتها في هذا الجانب فإنها ستقوم بما يلي :-
    1. المساهمة في نشر وتنمية الوعي بأهمية التدريب القانوني عن طريق إقامة الملتقيات والندوات والمؤتمرات العلمية المتخصصة في التدريب القانوني .
    2. الاتصال والتواصل الفعال والتكامل بين شبكة المحامين العرب ومختلف المؤسسات والجهات ذات العلاقة بالتدريب القانوني ومؤسسات المجتمع المدني في الوطن العربي ودول العالم المتقدم في هذا الجانب في القطاعين العام والخاص .
    3. تصميم برامج التدريب القانوني وفقا لمتطلبات الجهات الراغبة في التدريب .
    4. بناء قاعدة بيانات عربية عن المهتمين بالتدريب القانوني من متدربين ومدربين .
    5. وضع المعايير المطلوب توفرهـا في التدريب القانوني مستفيدة من الجهات المماثلة في المجالات الأخرى ، وفي هذا الصدد فقد اعتمدت الشبكة الكثير من معايير الجمعية السعودية للإدارة كونها الأسبق لوضع معايير التدريب في الوطن العربي .
  • ولكي تتمكن شبكة المحامين العرب من تحقيق أهدافها في " التدريب " فقد اعتمدت ثلاثة طرق تتكامل مع بعضها البعض هي ما يلي :-
    1. التدريب التقليدي المباشر عن طريق قاعات التدريب الخاصة بها أو الجهات المتعاقدة معها .
    2. التدريب عن بعد بواسطة التقنية الإلكترونية الحديثة .
    3. التعليم القانوني المتواصل عن طريق محاضرات يقدمها خيرة المحامون والعرب والأجانب المحترفون ، والمسؤلين في قطاعات مختلفة .